1) تحسين شكل العدسات وانحنائها: تصميم أشكال العدسات وانحنائها بما يتوافق مع مبادئ الهندسة البشرية والبصرية، وفقًا لسيناريوهات الاستخدام المختلفة واحتياجات فئات المستخدمين المتنوعة. على سبيل المثال، في الأنشطة الرياضية، يُصمم شكل العدسات بحيث يقلل من مقاومة الهواء، ويوفر مجال رؤية أوسع، ولا يُسبب تشويشًا بصريًا. أما بالنسبة لمن يرتدون النظارات الشمسية لفترات طويلة، فيُحسّن انحناء العدسات لتقليل إجهاد العين.
٢) تحسين تقنية الاستقطاب: على الرغم من شيوع استخدام النظارات الشمسية المستقطبة، إلا أنه في بعض الحالات الخاصة، مثل النظر إلى لوحة القيادة أو شاشة الأجهزة الإلكترونية أثناء القيادة، قد يحدث تداخل ناتج عن الاستقطاب. لذا، يُجرى بحثٌ حول كيفية تحسين تقنية الاستقطاب لتقليل الوهج بفعالية، مع الحد من تأثيره على الضوء الطبيعي، وتحسين تجربة الرؤية للمستخدمين.
3) تصميم متعدد البؤر وتدريجي: بالنسبة لبعض الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الرؤية مثل قصر النظر وطول النظر، يتم تطوير عدسات النظارات الشمسية متعددة البؤر أو التدريجية لتلبية احتياجاتهم في تصحيح الرؤية مع حجب الأشعة فوق البنفسجية والوهج بشكل فعال.
تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2024